دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-11-03

عين على القدس يناقش جوانب خطاب العرش المتعلقة بالقضية الفلسطينية

سلط برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني أمس الاثنين، الضوء على الجوانب المتعلقة بالقضية الفلسطينية، التي وردت في خطاب العرش السامي، الذي افتتح به جلالة الملك عبدالله الثاني الدورة الثالثة لمجلس الأمة العشرين، والتي أكد فيها أنه لا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه.

وناقش البرنامج تأكيد جلالته في خطابه استمرار الكارثة الإنسانية في غزة، واستمرار الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، "رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية"، وتشديده على أن الأطماع التوسعية الإسرائيلية "تبقى أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها".

وقال الخبير القانوني المختص في الشؤون الإسرائيلية، المحامي محمد دحلة، إن خطاب العرش وخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كانا واضحين وقويين، ويدعمان الحق الفلسطيني ويعريان السردية الإسرائيلية الصهيونية، التي يعرفها الجميع حق المعرفة، بما فيها أطماعها في فلسطين والمنطقة كلها، مشيرا إلى أنهم دأبوا على ذلك منذ عقود، ابتداء من قولهم إن فلسطين كانت أرضا بلا شعب وشعبها بلا أرض، وبأنها أعطيت لهم بوعد إلهي في التوراة، انتقالا إلى وعد بلفور والادعاء بأن الضفة الغربية لم تكن ذات يوم أرضا محتلة، لأنها لم تكن يوما تحت السيادة الأردنية، إضافة إلى ادعائهم بأن احتلال الضفة الغربية عام 1967 لم يكن احتلالا، بحجة أنها لم تكن ضمن دولة ذات سيادة، وبالتالي ادعت إسرائيل أن اتفاقية جنيف الرابعة لا تنطبق على الضفة الغربية المحتلة، وغيرها من الادعاءات التي تتعلق بقرارات الشرعية الدولية، ومنها القراران (242) و(338)، ومقولة إن هذه القرارات طالبت إسرائيل بالانسحاب من أراض محتلة وليس من الأراضي المحتلة، عبر تلاعبهم بالترجمة.

وأوضح أن هذه (الفذلكة) الإسرائيلية القانونية والدبلوماسية تعرت في السنوات الأخيرة، وأن قرارات الأمم المتحدة انتقلت إلى أعلى الهيئات القضائية في العالم، وعلى رأسها محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، اللتان قررتا في أكثر من قرار أن جميع الأراضي التي احتلت عام 1967 هي أراض محتلة، بما فيها القدس الشرقية، ويطبق فيها القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وأن جميع القرارات الإسرائيلية في هذه المناطق يجب أن تتماشى مع الاتفاقيات الدولية، مشيرا إلى أنها اتخذت في صيف عام 2024 خطوة أكثر جرأة، وهي أن الاحتلال الإسرائيلي لهذه المناطق أصبح احتلالا غير قانوني، إضافة إلى اتهام الاحتلال بجرائم حرب وإبادة، وإصدار مذكرات اعتقال بحق عدد من قادة هذا الاحتلال.

وأضاف دحلة إن سياسة الاحتلال في مدينة القدس ممنهجة، وتبدأ من أن بلدية الاحتلال تمثل الاحتلال، ولا يوجد بها أي تمثيل فلسطيني، وبالتالي فإن من يخطط لهذه المدينة هو عقل "إسرائيلي صهيوني احتلالي"، مشيرا إلى أنهم يقولون في مخططاتهم ودراساتهم بكل وضوح إنهم يريدون تهويد المدينة وتغيير الواقع الديموغرافي فيها، بمعنى أنهم يريدون تخفيض نسبة الفلسطينيين في مدينة القدس إلى أقل من 20 بالمئة، ليتسنى لهم الادعاء أمام العالم بأن هذه المدينة هي "مدينة يهودية".

ونوه كذلك بأن القوانين التي تسن من قبل الكنيست الإسرائيلي لا تأخذ بعين الاعتبار الحقوق والمصالح الفلسطينية، وأن القرارات التي تصدر عن لجان التخطيط والبناء لا تهتم بالمصالح الفلسطينية، لأن أعضاء هذه اللجان هم من الصهاينة، ولذلك فإنهم عندما يخططون للمدينة، فإنهم يخططون للاستيطان والمستوطنين، لافتا إلى أن أراضي الفلسطينيين في خططهم تصبح إما أراضي خضراء أو غير صالحة للبناء لأنها قريبة من شوارع أو مناطق أمنية وعسكرية.

وخلص دحلة إلى أن فلسطين المحتلة تعيش حالة من الفصل العنصري، وفوقية يهودية عنصرية معادية للفلسطينيين في جميع أماكن وجودهم، تتمثل بهدم البيوت ومحاولات تهجير الفلسطينيين، لأن الفكر الصهيوني يقوم على أن مجرد بناء الفلسطيني لبيت وتواجده فيه يهدد الوجود الصهيوني، وبالتالي فهم يريدون خنق المواطن الفلسطيني والتضييق عليه.

وأشار إلى أن العالم بدأ بالرد على هذه السياسات وفرض العقوبات على الاحتلال، كالتي فرضتها العديد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها بريطانيا وهولندا، اللتان كانتا حليفتين لإسرائيل، مشيرا إلى دور جلالة الملك الكبير في هذا التحول من خلال خطاباته في الأمم المتحدة والمحافل الدولية.

بدوره، قال الباحث والمؤرخ محمد يونس العبادي إن إسرائيل تضرب عرض الحائط بكل القوانين الدولية، وتضع نفسها فوق القانون الدولي، وإن اليمين المتطرف الحالي يتكون من أشخاص "منزوعي الإنسانية"، في إشارة منه إلى وصف جلالة الملك لهم بـ"الطغيان"، وأن كل ظالم له نهاية.

وأوضح أن إسرائيل أصبحت هما لدى جميع الشعوب العربية والإسلامية وكل دول العالم، وأصبحت منبوذة لدى شعوب العالم، وغدت سرطانا يتمدد بشكل يومي، بحيث إنه لم يعد أحد في المنطقة "آمنا في بيته"، مؤكدا أن القضية الفلسطينية "متوارثة لدى الهاشميين"، وأن جلالة الملك أشار في خطابه إلى هذه النقطة بقوله: "ما زلنا ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا – كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي".

وأضاف إن الجيش الأردني خاض نحو 44 معركة مع الجيش الإسرائيلي، وقدم الكثير من الشهداء دفاعا عن التراب الفلسطيني، وما زالت قبورهم في القدس شاهدة على هذه التضحيات، ما يثبت أن الأردن كان دائما حاضرا في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وأن صوت فلسطين اقتصر على صوت جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي لم يخل خطاب له أو حديث على المستوى العربي والدولي من الحديث عن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين وما يتعرضون له من معاناة.

وأكد العبادي أن الهاشميين يملكون دائما بعد نظر وثباتا في الرؤية، و دائما يحذرون مما هو قادم، مشيرا بهذا الصدد إلى خطاب المغفور له جلالة الملك الحسين عام 1986، الذي قال فيه: "إن هنالك تناميا لليمين المتطرف في أميركا سيحول الصهيونية القومية إلى صهيونية دينية .. وإنه سيكون هناك ترابط ما بين اليمين المتطرف في إسرائيل وأميركا".

وأوضح أننا الآن في عام 2026 نشاهد ما تحدث عنه المغفور له قبل 40 عاما على أرض الواقع، والذي يبدو واضحا فيما يمارسه اليمين المتطرف الإسرائيلي من "أقذر السلوكيات" ضد الفلسطينيين في جميع الأراضي الفلسطينية.

وشدد كذلك على تحذير جلالة الملك عبدالله الثاني من قضية التهجير التي يخطط لها اليمين المتطرف، والتي بدأ بتنفيذها بشكل فعلي.

كما شدد على تحذير جلالته من أن موضوع حل الدولتين أصبح مستحيلا في ظل ما يجري على أرض الواقع، إضافة إلى تحذيره المستمر من أن "أطماع إسرائيل التوسعية تهدد مستقبل المنطقة وأمنها"، وأن على العالم العمل بشكل فعلي - كما طالب جلالته في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة - من أجل إجبارها على الانصياع للشرعية الدولية ووقف اعتداءاتها وتطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية.

(بترا)

 

 
عدد المشاهدات : ( 578 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .